تحضير نص :
المستوى : جذع مشترك آداب
المحور 03
النشاط : نص أدبي
الأهداف التعلمية :
ـ أثر الطبيعة في وجدان الشاعر الجاهلي
ـ استخراج المواصفات المساعدة على تحديد نمط النص ـ التدرب على بناء أفكار وفق النمط السائد في النص المادة : اللغة العربية
ـ الأحرف المشبهة بالفعل ـ الأحرف التي تصلح أن تكون رويا
الموضوع : وصف البرق والمطر / عبيد بن الأبرص [TABLE="class: Table, align: right"]
[TR]
[TD]وضعيات التعلم[/TD]
[TD]أنشطة التعليم[/TD]
[TD]أنشطة التعلم[/TD]
[TD]نوع التقويم[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]
وضعية الإنطلاق[/TD]
[TD]1) أتعرف على صاحب النص
ـ من هو عبيد بن الأبرص ؟[/TD]
[TD]عبيد بن الأبرص اعر من بني أسد , نبغ في الشعر وهو كبير , عايش الشاعر امرأ القيس وأباه حجر بن الحارث ملك بني أسد , له ديوان شع متعدد الأغراض منها وصف الطبيعة التي عكس فيها إحساسه الرهيف .[/TD]
[TD]
تشخيصي[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]
وضعيات بناء التعلمات[/TD]
[TD]2) تقديم النص
تتنوع مشاهد الطبيعة , وتتلون أمام ناظري الإنسان , حتى تشكل لوحات فنية تحرك خياله , وتثير انفعاله
والشاعر أكثر الناس إحساسا بجمالها .
3) أثري رصيدي اللغوي
عارض ـ اللماح ـ مُسف ـ الهيدب ـ الراح ـ بنجوته ـ بمحفله ـ المتكن ـ القرواح ـ ريّقه ـ شطبا ـ أقراب ـ ينفي ـ رمّاح ـ المنصاح ـ ريط العشار ـ جلة شرفا ـ لهاميم ـ تسيم ـ قرقر ـ ضاحي ـ أعجاز ـ يسح ـ دلاح[/TD]
[TD]
ـ عارض :سحاب معترض في السماء ـ اللماح : شديد البياض
ـ مسف : أسف السحاب دنا من الأرض ـ الهيدب : المتدلي الداني من الأرض ـ الراح : الكف ـ بنجوته : من كان بعيدا عنه
بمحفله : من كان في معظمه ـ المستكن :المختبئ في بيته
القرواح : الأرض المستوية الظاهرة ـ ريّقه : أوله ـ
شطب : اسم جبل ـ أقراب : ج قُرُب الخاصرة ـ أبلق :فيه سواد وبياض ـ ينفي : يدفع ـ رمّاح : رمح الفرس , ضرب برجله ـ التج وارتج : اضطرب ـ المنصاح : المنشق بالماء ـ ريط : مفردها ريطة وهي الملاءة ـ العشار : الإبل التي عليها عشر أشهر من حملها ـ جلة شرُفا : كبيرة مسنة ـ لهاميم : ج م لهموم : الناقة الغزير لبنها ـ إرشاح : أرشحت الناقة ولدها : أخذت تحك أصل ذنبه وتدفعه برأسها وتقدمه وتقف عليه حتى يلحقها , وذكر الشاعر ذلك لأنها تحن ـ تسيم : ترعى ـ قرقر : الأرض المطمئنة اللينة ـ ضاحي : بارز للشمس ـ أعجاز : ج عجز : مؤخر الشيء ـ يسح : ينصب من أعلى ـ دلاح : ممتلئ من الماء .[/TD]
[TD] [/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]وضعية استثمار
وتوظيف التعلمات
[/TD]
[TD]4) أناقش معطيات النص
ـ ما هي الظاهرة الطبيعية التي شدت انتباه الشاعر؟
بماذا شبهها ؟ من أين لاح هذا البرق ؟
ـ ماذا شاهد الشاعر مع هذه الظاهرة ؟ وما العلاقة
بينهما ؟
ـ ما المعنى المقصود بوله : بقوله " يكاد يدفعه من قام بالراح " ؟ ـ استخرج لفظين آخرين يدلان على المعنى الذي استفدته .
ـ هل يستطيع أحد أن يحتمي من المطر ؟ لماذا ؟ ما الصورة البيانية التي عبرت عن ذلك ؟
ـ بم شبه الشاعر جبل " شطب " عندما علاه أول السحاب ؟
ـ نزل المطر بعد تفاعل . حدد البيت المتضمن هذا المعنى .
ـ بم شبه الشاعر صوت الرعد ؟ ما هو الإيحاء النفي لهذا الصوت ؟
ـ تغير اتجاه نزول المطر بسبب عاملين طبيعيين .
ما هما ؟
ـ رصد الشاعر ثلاث ظواهر طبيعية . عين الأبيات الدالة على كل ظاهرة .
5) أناقش معطيات النص
ـ وردت في البيت الأول صيغة نحوية تدل على قوة البرق . استخرجها
ـ متى تتبع الشاعر هذا المشهد ؟ ما دلالة هذا الوقت على نفسية الإنسان ؟
ـ ما أثر صيغة التصغير للفظ " فويق " في معنى البيت الثاني ؟
ـ وظف الشاعر ألفاظا دالة على أحوال السحاب وأخرى على صوت الإبل .استخرجها من القصيدة .
ـ استخرج طباقين من القصيدة وبين أثرهما المعنوي
.
ـ للشاعر خبرة بالظواهر التي تحدث عنها. وضح أين تجلت خبرته ؟
ـ ما هي الصورة البيانية التي أكثر الشاعر من توظففها ؟ وما أثرها في المعاني ؟
ـ كيف تظهر بيئة الشاعر من خلال كل هذه الأوصاف ؟
6) أحدد بناء النص
ـ استخرج من القصيدة ثلاثة تشبيهات
ـ استخرج من البيت الثاني و السابع ثلاثة نعوت
ـ استخرج من البيت الأول ما يدل على لون السحاب
ـ استعن بالألفاظ الدالة على اللون والأصوات وبالتشبيهات والنعوت على تحديد نمط النص وخصائصه
7) أتفحص الاتساق والانسجام في تركيب فقرات النص
ـ يدل ضمير الغائب في القصيدة إما على السحاب وإما على المطر . حدد الأبيات التي ورد فيها الضمير دالا على المطر , وبين أثره في المعنى
ـ ما أثر الجملة الاعتراضية الواردة في البيت الثالث على المعنى ؟
ـ ما دلالة تنكير " بحا " و " هدلا " في البيت الثامن
ـ ما أثر تتابع النعوت في البيت السابع على المعنى؟
ـ ما علاقة البيت السابع بالثامن ؟
ـ علام يدل استيفاء الشاعر وصف الإبل في البيت الثامن , وما أثر ذلك على المعنى ؟
8) أجمل القول في تقدير النص
ـ وصف الشاعر مشهدا طبيعيا , فهل نقله إلينا نقلا واقيا أم وجدانيا ؟ علل إجابتك .
ـ لا حظ التشبيهات الواردة في القصيدة , من أين استمد الشاعر المشبه به في كل منها ؟ ما دلالة ذلك على خيال الشاعر وبيئته ؟
ـ أثرت الطبيعة في بناء الشاعر لمعانيه بناء حسيا , وضح ذلك .[/TD]
[TD]ـ الظاهرة الطبيعية التي شدت انتباه الشاعر هي وميض البرق واعتراض السحاب له ـ شبهها بشدة بياض الصبح , وقد لاح هذا البرق من جهة جبل " شطب "
ـ شاهد الشاعر مع هذه الظاهرة سحابا أبيض يعترضه , والعلاقة بينهما أن البرق يعقبه المطر الذي ينهمر من السحاب .
ـ المعنى المقصود بوله : بقوله " يكاد يدفعه من قام بالراح " قرب السحاب من الأرض .
ـ لفظان آخران يدلان على المعنى الذي استفدته : " مسف . هيدب"
ـ لا يستطيع أحد أن يحتمي من المطر لأنه يصيب القريب والبعيد
ـ الصورة البيانية التي عبرت عن ذلك هي : الكناية في قوله :
" فمن بنجوته كمن بمحفله "
ـ شبه الشاعر جبل " شطب " عندما علاه أول السحاب بخاصرة حصان خالط البياض فيه الواد
ـ نزل المطر بعد تفاعل .والبيت المتضمن هذا المعنى هو:
فالتج أعلاه ثم ارتج أسفله وضاق ذرعا بحمل الماء منصاح
ـ شبه الشاعر صوت الرعد برغاء الإبل التي بحت حناجرها .
ـ وهذا الصوت يوحي بالرهبة والخوف
ـ تغير اتجاه نزول المطر بسبب عاملين طبيعيين هما :
1) هبوب الريح الجنوبية في بداية نزوله 2) ونزول آخره
ـ عين الأبيات الدالة على كل ظاهرة .
1) البرق : صدر لبيت ( 1 )
2) السحاب الممطر : الأبيات من ( عجز البيت1 إلى البيت 7)
3) الرعد : صدر البيت ( 8 )
ـ وردت في البيت الأول صيغة نحوية تدل على قوة البرق هي :
" لماح " صيغة مبالغة
ـ تتبع الشاعر هذا المشهد ليلا , و دلالة هذا الوقت على نفسية الإنسان أنه يبعث الرهبة والخوف فيه
ـ أثر صيغة التصغير للفظ " فويق " في معنى البيت الثاني هو الإيحاء بشدة القرب من الأرض
ـ الألفاظ الدالة على أحوال السحاب : البياض ـ الهيدب ـأقراب أبلق ـ التج , ارتج ـ منصاح ـ ريط منشرة ـ لهاميم
ـ الألفاظ الدالة على صوت الإبل : ـ بحا حناجره ـ هدلا مشافرها .
ـ استخراج طباقين من القصيدة وتبيين أثرهما المعنوي :
( أعلاه ـ أسفله ) ( أولاه ـ أعجاز )
أثرهما المعنوي : عمقا المعنى وأكداه
ـ للشاعر خبرة بالظواهر التي تحدث عنها. وتجلت خبرته في أن البرق يومض ويخترق السحاب ثم ينزل المطر .الذي تسوقه الرياح
ـ الصورة البيانية التي أكثر الشاعر من توظففها هي التشبيه المرسل . ـ أثرها: توضح المعنى وتبينه
ـ تظهر بيئة الشاعر من خلال كل هذه الأوصاف بيئة صحراوية شديدة الحرارة والجفاف
ـ استخراج ثلاثة تشبيهات من القصيدة :
1) كأن ريّقه ـ لما علا شطبا ـ أقراب أبلق ينفي الخيل رمّاح
2) كأنما بين أعـلاه وأسفلـه ريط منشرة أو ضوء مصباح
3) كأن فيه عشارا جلة شُرفا شعثا لهاميم قد همت بإرشاح
ـ استخراج من البيت الثاني و السابع ثلاثة نعوت :
1) فويق 2) جلة 3) شرفا
ـ استخراج من البيت الأول ما يدل على لون السحاب :
" بياض الصبح "
ـ نمط النص وصفي .
ـ خصائصه :
- الإكثار من الخبر ، النعت ، الحال , استعمال المماثلة و المشابهة
ـ الأبيات التي ورد فيها الضمير الغائب دالا على المطر هي :
5 ـ 6 ـ 7 ـ 9
أثره في المعنى : وضحه وبينه
ـ أثر الجملة الاعتراضية الواردة في البيت الثالث على المعنى :
هو توضيحه وتبيينه
ـ دلالة تنكير " بحا " و " هدلا " في البيت الثامن للتعميم
ـ أثر تتابع النعوت في البيت السابع على المعنى هو توضيح المعنى وتبيينه
ـ علاقة البيت السابع بالثامن هي علاقة ترابط المعنى
ـ يدل استيفاء الشاعر وصف الإبل في البيت الثامن على خبرته بها ومعرفة أحوالها .
ـ أثر ذلك على المعنى : زاده وضوحا وبيانا وظهورا
ـ وصف الشاعر مشهدا طبيعيا , نقله إلينا نقلا وجدانيا ، نتيجة نظرته الذاتية واستخدامه المجاز المصبغ بالإعجاب والانفعال
ـ استمد الشاعر المشبه به في كل تشبيهات القصيدة من البيئة الصحراوية , وهذا يدل على أن الشاعر متأثر ببيئته كما أنه يمتلك خيالا خصبا
ـ أثرت الطبيعة في بناء الشاعر لمعانيه بناء حسيا , لأن وظف عناصرها توظيفا حسنا " اللبرق ـ الليل ـ عارض ـ الصبح ـ
الأرض ـ ريق ـ شطبا " ..........[/TD]
[TD]
تكويني
تحصيلي[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
شاهد أيضا :
المستوى : جذع مشترك آداب
المحور 03
النشاط : نص أدبي
الأهداف التعلمية :
ـ أثر الطبيعة في وجدان الشاعر الجاهلي
ـ استخراج المواصفات المساعدة على تحديد نمط النص ـ التدرب على بناء أفكار وفق النمط السائد في النص المادة : اللغة العربية
ـ الأحرف المشبهة بالفعل ـ الأحرف التي تصلح أن تكون رويا
الموضوع : وصف البرق والمطر / عبيد بن الأبرص [TABLE="class: Table, align: right"]
[TR]
[TD]وضعيات التعلم[/TD]
[TD]أنشطة التعليم[/TD]
[TD]أنشطة التعلم[/TD]
[TD]نوع التقويم[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]
وضعية الإنطلاق[/TD]
[TD]1) أتعرف على صاحب النص
ـ من هو عبيد بن الأبرص ؟[/TD]
[TD]عبيد بن الأبرص اعر من بني أسد , نبغ في الشعر وهو كبير , عايش الشاعر امرأ القيس وأباه حجر بن الحارث ملك بني أسد , له ديوان شع متعدد الأغراض منها وصف الطبيعة التي عكس فيها إحساسه الرهيف .[/TD]
[TD]
تشخيصي[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]
وضعيات بناء التعلمات[/TD]
[TD]2) تقديم النص
تتنوع مشاهد الطبيعة , وتتلون أمام ناظري الإنسان , حتى تشكل لوحات فنية تحرك خياله , وتثير انفعاله
والشاعر أكثر الناس إحساسا بجمالها .
3) أثري رصيدي اللغوي
عارض ـ اللماح ـ مُسف ـ الهيدب ـ الراح ـ بنجوته ـ بمحفله ـ المتكن ـ القرواح ـ ريّقه ـ شطبا ـ أقراب ـ ينفي ـ رمّاح ـ المنصاح ـ ريط العشار ـ جلة شرفا ـ لهاميم ـ تسيم ـ قرقر ـ ضاحي ـ أعجاز ـ يسح ـ دلاح[/TD]
[TD]
ـ عارض :سحاب معترض في السماء ـ اللماح : شديد البياض
ـ مسف : أسف السحاب دنا من الأرض ـ الهيدب : المتدلي الداني من الأرض ـ الراح : الكف ـ بنجوته : من كان بعيدا عنه
بمحفله : من كان في معظمه ـ المستكن :المختبئ في بيته
القرواح : الأرض المستوية الظاهرة ـ ريّقه : أوله ـ
شطب : اسم جبل ـ أقراب : ج قُرُب الخاصرة ـ أبلق :فيه سواد وبياض ـ ينفي : يدفع ـ رمّاح : رمح الفرس , ضرب برجله ـ التج وارتج : اضطرب ـ المنصاح : المنشق بالماء ـ ريط : مفردها ريطة وهي الملاءة ـ العشار : الإبل التي عليها عشر أشهر من حملها ـ جلة شرُفا : كبيرة مسنة ـ لهاميم : ج م لهموم : الناقة الغزير لبنها ـ إرشاح : أرشحت الناقة ولدها : أخذت تحك أصل ذنبه وتدفعه برأسها وتقدمه وتقف عليه حتى يلحقها , وذكر الشاعر ذلك لأنها تحن ـ تسيم : ترعى ـ قرقر : الأرض المطمئنة اللينة ـ ضاحي : بارز للشمس ـ أعجاز : ج عجز : مؤخر الشيء ـ يسح : ينصب من أعلى ـ دلاح : ممتلئ من الماء .[/TD]
[TD] [/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]وضعية استثمار
وتوظيف التعلمات
[/TD]
[TD]4) أناقش معطيات النص
ـ ما هي الظاهرة الطبيعية التي شدت انتباه الشاعر؟
بماذا شبهها ؟ من أين لاح هذا البرق ؟
ـ ماذا شاهد الشاعر مع هذه الظاهرة ؟ وما العلاقة
بينهما ؟
ـ ما المعنى المقصود بوله : بقوله " يكاد يدفعه من قام بالراح " ؟ ـ استخرج لفظين آخرين يدلان على المعنى الذي استفدته .
ـ هل يستطيع أحد أن يحتمي من المطر ؟ لماذا ؟ ما الصورة البيانية التي عبرت عن ذلك ؟
ـ بم شبه الشاعر جبل " شطب " عندما علاه أول السحاب ؟
ـ نزل المطر بعد تفاعل . حدد البيت المتضمن هذا المعنى .
ـ بم شبه الشاعر صوت الرعد ؟ ما هو الإيحاء النفي لهذا الصوت ؟
ـ تغير اتجاه نزول المطر بسبب عاملين طبيعيين .
ما هما ؟
ـ رصد الشاعر ثلاث ظواهر طبيعية . عين الأبيات الدالة على كل ظاهرة .
5) أناقش معطيات النص
ـ وردت في البيت الأول صيغة نحوية تدل على قوة البرق . استخرجها
ـ متى تتبع الشاعر هذا المشهد ؟ ما دلالة هذا الوقت على نفسية الإنسان ؟
ـ ما أثر صيغة التصغير للفظ " فويق " في معنى البيت الثاني ؟
ـ وظف الشاعر ألفاظا دالة على أحوال السحاب وأخرى على صوت الإبل .استخرجها من القصيدة .
ـ استخرج طباقين من القصيدة وبين أثرهما المعنوي
.
ـ للشاعر خبرة بالظواهر التي تحدث عنها. وضح أين تجلت خبرته ؟
ـ ما هي الصورة البيانية التي أكثر الشاعر من توظففها ؟ وما أثرها في المعاني ؟
ـ كيف تظهر بيئة الشاعر من خلال كل هذه الأوصاف ؟
6) أحدد بناء النص
ـ استخرج من القصيدة ثلاثة تشبيهات
ـ استخرج من البيت الثاني و السابع ثلاثة نعوت
ـ استخرج من البيت الأول ما يدل على لون السحاب
ـ استعن بالألفاظ الدالة على اللون والأصوات وبالتشبيهات والنعوت على تحديد نمط النص وخصائصه
7) أتفحص الاتساق والانسجام في تركيب فقرات النص
ـ يدل ضمير الغائب في القصيدة إما على السحاب وإما على المطر . حدد الأبيات التي ورد فيها الضمير دالا على المطر , وبين أثره في المعنى
ـ ما أثر الجملة الاعتراضية الواردة في البيت الثالث على المعنى ؟
ـ ما دلالة تنكير " بحا " و " هدلا " في البيت الثامن
ـ ما أثر تتابع النعوت في البيت السابع على المعنى؟
ـ ما علاقة البيت السابع بالثامن ؟
ـ علام يدل استيفاء الشاعر وصف الإبل في البيت الثامن , وما أثر ذلك على المعنى ؟
8) أجمل القول في تقدير النص
ـ وصف الشاعر مشهدا طبيعيا , فهل نقله إلينا نقلا واقيا أم وجدانيا ؟ علل إجابتك .
ـ لا حظ التشبيهات الواردة في القصيدة , من أين استمد الشاعر المشبه به في كل منها ؟ ما دلالة ذلك على خيال الشاعر وبيئته ؟
ـ أثرت الطبيعة في بناء الشاعر لمعانيه بناء حسيا , وضح ذلك .[/TD]
[TD]ـ الظاهرة الطبيعية التي شدت انتباه الشاعر هي وميض البرق واعتراض السحاب له ـ شبهها بشدة بياض الصبح , وقد لاح هذا البرق من جهة جبل " شطب "
ـ شاهد الشاعر مع هذه الظاهرة سحابا أبيض يعترضه , والعلاقة بينهما أن البرق يعقبه المطر الذي ينهمر من السحاب .
ـ المعنى المقصود بوله : بقوله " يكاد يدفعه من قام بالراح " قرب السحاب من الأرض .
ـ لفظان آخران يدلان على المعنى الذي استفدته : " مسف . هيدب"
ـ لا يستطيع أحد أن يحتمي من المطر لأنه يصيب القريب والبعيد
ـ الصورة البيانية التي عبرت عن ذلك هي : الكناية في قوله :
" فمن بنجوته كمن بمحفله "
ـ شبه الشاعر جبل " شطب " عندما علاه أول السحاب بخاصرة حصان خالط البياض فيه الواد
ـ نزل المطر بعد تفاعل .والبيت المتضمن هذا المعنى هو:
فالتج أعلاه ثم ارتج أسفله وضاق ذرعا بحمل الماء منصاح
ـ شبه الشاعر صوت الرعد برغاء الإبل التي بحت حناجرها .
ـ وهذا الصوت يوحي بالرهبة والخوف
ـ تغير اتجاه نزول المطر بسبب عاملين طبيعيين هما :
1) هبوب الريح الجنوبية في بداية نزوله 2) ونزول آخره
ـ عين الأبيات الدالة على كل ظاهرة .
1) البرق : صدر لبيت ( 1 )
2) السحاب الممطر : الأبيات من ( عجز البيت1 إلى البيت 7)
3) الرعد : صدر البيت ( 8 )
ـ وردت في البيت الأول صيغة نحوية تدل على قوة البرق هي :
" لماح " صيغة مبالغة
ـ تتبع الشاعر هذا المشهد ليلا , و دلالة هذا الوقت على نفسية الإنسان أنه يبعث الرهبة والخوف فيه
ـ أثر صيغة التصغير للفظ " فويق " في معنى البيت الثاني هو الإيحاء بشدة القرب من الأرض
ـ الألفاظ الدالة على أحوال السحاب : البياض ـ الهيدب ـأقراب أبلق ـ التج , ارتج ـ منصاح ـ ريط منشرة ـ لهاميم
ـ الألفاظ الدالة على صوت الإبل : ـ بحا حناجره ـ هدلا مشافرها .
ـ استخراج طباقين من القصيدة وتبيين أثرهما المعنوي :
( أعلاه ـ أسفله ) ( أولاه ـ أعجاز )
أثرهما المعنوي : عمقا المعنى وأكداه
ـ للشاعر خبرة بالظواهر التي تحدث عنها. وتجلت خبرته في أن البرق يومض ويخترق السحاب ثم ينزل المطر .الذي تسوقه الرياح
ـ الصورة البيانية التي أكثر الشاعر من توظففها هي التشبيه المرسل . ـ أثرها: توضح المعنى وتبينه
ـ تظهر بيئة الشاعر من خلال كل هذه الأوصاف بيئة صحراوية شديدة الحرارة والجفاف
ـ استخراج ثلاثة تشبيهات من القصيدة :
1) كأن ريّقه ـ لما علا شطبا ـ أقراب أبلق ينفي الخيل رمّاح
2) كأنما بين أعـلاه وأسفلـه ريط منشرة أو ضوء مصباح
3) كأن فيه عشارا جلة شُرفا شعثا لهاميم قد همت بإرشاح
ـ استخراج من البيت الثاني و السابع ثلاثة نعوت :
1) فويق 2) جلة 3) شرفا
ـ استخراج من البيت الأول ما يدل على لون السحاب :
" بياض الصبح "
ـ نمط النص وصفي .
ـ خصائصه :
- الإكثار من الخبر ، النعت ، الحال , استعمال المماثلة و المشابهة
ـ الأبيات التي ورد فيها الضمير الغائب دالا على المطر هي :
5 ـ 6 ـ 7 ـ 9
أثره في المعنى : وضحه وبينه
ـ أثر الجملة الاعتراضية الواردة في البيت الثالث على المعنى :
هو توضيحه وتبيينه
ـ دلالة تنكير " بحا " و " هدلا " في البيت الثامن للتعميم
ـ أثر تتابع النعوت في البيت السابع على المعنى هو توضيح المعنى وتبيينه
ـ علاقة البيت السابع بالثامن هي علاقة ترابط المعنى
ـ يدل استيفاء الشاعر وصف الإبل في البيت الثامن على خبرته بها ومعرفة أحوالها .
ـ أثر ذلك على المعنى : زاده وضوحا وبيانا وظهورا
ـ وصف الشاعر مشهدا طبيعيا , نقله إلينا نقلا وجدانيا ، نتيجة نظرته الذاتية واستخدامه المجاز المصبغ بالإعجاب والانفعال
ـ استمد الشاعر المشبه به في كل تشبيهات القصيدة من البيئة الصحراوية , وهذا يدل على أن الشاعر متأثر ببيئته كما أنه يمتلك خيالا خصبا
ـ أثرت الطبيعة في بناء الشاعر لمعانيه بناء حسيا , لأن وظف عناصرها توظيفا حسنا " اللبرق ـ الليل ـ عارض ـ الصبح ـ
الأرض ـ ريق ـ شطبا " ..........[/TD]
[TD]
تكويني
تحصيلي[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
شاهد أيضا :